حوار منسق عام مركز قليوب للحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي مع المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

حوار منسق عام مركز قليوب للحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي مع المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
بقلم: فريق الحملة المصرية للإعلام السياسي
الأستاذة نجلاء شعراوي: مستشار خميس، ممكن توضح لنا أهداف مركز قليوب للحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة؟
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل: بكل سرور، مركز قليوب للحملة يمثل نموذجًا للعمل المجتمعي الفعال. نسعى من خلاله إلى نشر الوعي السياسي، ودعم الشفافية، ومكافحة الفساد بكل أشكاله، بالإضافة إلى مواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. المركز يعمل على برامج تدريبية وإعلامية، تهدف لتثقيف الشباب وتعزيز حس المواطنة والمسؤولية لديهم.
نجلاء شعراوي: وما هي أبرز المبادرات التي قام بها المركز خلال الفترة الأخيرة؟
خميس إسماعيل: لقد قمنا بتنظيم عدة ورش عمل وتدريبات في مجالات متعددة، أبرزها:
تدريب الشباب على مهارات الإعلام السياسي والتوعية المجتمعية.
دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لتمكين الشباب اقتصاديًا.
تنظيم حملات توعية لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، مع التركيز على التواصل المباشر مع الشباب في المدارس والجامعات والمراكز المجتمعية.
نجلاء شعراوي: كيف تتعامل الحملة مع القضايا الطارئة في المجتمع، مثل الحوادث الأمنية أو المخالفات؟
خميس إسماعيل: الحملة تتعاون دائمًا مع الجهات الرسمية مثل وزارة الداخلية لضمان سرعة الاستجابة لكل ما يمس أمن المواطنين. نحن نولي أهمية قصوى للمتابعة الإعلامية المسؤولة، بحيث يتم توصيل المعلومات الصحيحة إلى الرأي العام مع تعزيز ثقافة القانون والعدالة.
نجلاء شعراوي: وهل هناك خطط مستقبلية لتوسيع عمل المركز؟
خميس إسماعيل: بالتأكيد، هناك خطة واضحة لتوسيع أنشطة المركز على مستوى المحافظات، من خلال زيادة الورش التدريبية، وتفعيل برامج التوعية السياسية، ودعم المبادرات الشبابية، لضمان وصول رسالتنا إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا للوعي السياسي والاجتماعي.
أنا وقلمي وقهوتي
جلستُ وفنجان قهوتي أمامي، أتأمل دور مراكز الحملة في المجتمع. كل هذه المبادرات تذكرنا بأن العمل المجتمعي المنظم هو الطريق لتحقيق التنمية الحقيقية، ومكافحة الفساد والإرهاب ليست مجرد شعارات، بل مسؤولية يومية تتطلب وعياً ومشاركة جماعية من الجميع.

Related posts